utf-8
منتدى الأسئلة
 Ø§Ù„جديـد | محــرك البحــث | برنامج المـنبـر| خارطـة الموقع | اتصـل بنا | تجاوز الحجب | المنتدى

مكتبة الشيخ المقدسي
منهاج السنة
عـقــيــدة أهـــل الـجـنـة
الــفــريــضــة الــغــائـبـة
كــــتــــب وأبـــــحــــاث
مـــــــــــــقــــــــــــــالات
قــــضـــايـــا فــقــهــيــة
التـــاريــخ و الســــــيـــر
حــــــــــــــــــــــــــوارات
أشـــبــــال الــتــوحــيــد
مـــــــــطــــــــويــــــــات
فــــــرق ومـــــذاهــــــب
مجــــــــــــــــــــــــــــلات
المجـموعـــات الإعــلامية
بــيــانـــــــات المــــنــبــر
صوت التوحيد
مـــــــرئــــــيـــــــــــــات
خـطـب ومــحـــاضـــــرات
حـــــــداء الـــمــجــاهـــد
عيون الكلم
مــخـتــارات شــرعـــيـــة
الــجـهــاد والــشــهـــادة
الأخــــلاق والـــرقــائـــق
الـــواقــع الــمــعــاصـــر
مــوضــوعـات مــتـنـوعـة
منبر التوحيد و الجهاد  Ù…نتدى الأسئلة   Ø§Ù„تصنيف الموضوعي للأسئلة  ÙÙ‚Ù‡ المعاملات  Ù‡Ù„ يجوز لطالب العلم استخدام البرامج غير الأصلية لشركة التراث وحرف وغيرها من الشركات الاسلامية






السلام عليكم ورحمة الله


ايها الاخوة انا الان استخدم ويندوز7 واوفيس 2007 والكاسبر اسكاي 2010 ولم اصرف فيهم ريالا واحدا ولا اجد حرجا في ذلك لان اصحابها غير مسلمين بل يحاربون الاسلام والمسلمين


لكني اجد حرجا شديدا عندما انزل الموسوعة العربية العالمية او جامع الفقه الاسلامي او الجامع الكبير لكتب التراث العربي والاسلامي وغير ذلك من البرامج الاسلامية فهل اتوقف عن استعمالها حتى ادفع اموالا باهظة لاصحابها ام يجوز لي استخدامها


وجزاكم الله خيرا


السائل: Ø§Ø¨Ùˆ محمد التائب

المجيب: الشيخ أبو محمد المقدسي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله


الأصل في مال المسلم العصمة والحرمة كما في الحديث الصحيح ( لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ .)


ولا شك أنه يدخل في عموم هذا حقوق الناس ÙˆÙ…Ù† ذلك ما تقوم به الشركات Ø§Ù„مذكورة أو غيرها من الشركات المسلمة من انتاج أعمال ومشاريع شرعية علمية أوغيرها سواء كانت في مجال الكتب المطبوعة أو المحاضرات المسموعة أو برمجيات الحاسوب ؛ والتي ترجع ملكيتها لأناس من المسلمين وتبذل فيها هذه الشركات جهودا ومصروفات لا تخفى على أحد ، ولذلك فلهم في هذه اعمال حقوقا لا يجوز التعدي عليها ، ولقد حرصوا على استصدار فتاوى في ذلك  Ù„مشايخ معاصرين تبرزها هذه الشركات وتستدل بها لتكفل حقها وتحذر من التعدي عليه ، ولا شك أن لهذه الفتاوى نصيب من النظر من حيث كفالة حقوق هذه الشركات  ، ولكن يجب أن يستدرك عليها أمران :


الأول : المناصحة لهذه الشركات بأن تتق الله في تجارتها وأن ترحم طلبة العلم فهي تبدأ مبيعاتها لانتاجها بأسعار باهظة لا يقدر على توفيرها كثير من طلبة العلم ورغم أن القائمين على هذه الشركات  ÙŠØ¹ÙˆØ¶ÙˆÙ† خلال فترة معقولة تكاليف انتاجهم ويدخل عليهم أضعاف مضاعفة من الأرباح إلا أنهم يستمرون في احتكار الملكية لهذه الكتب المبرمجة وبالاسعار نفسها مع أن أصول العلم التي رتبوها وبرمجوها ليست لهم بل هي لمشايخ وعلماء خلفوا علمهم وقفا وصدقة للناس ؛ فكيف يجوز لهم الاستمرار في احتكار كتب شيخ الاسلام أو كتب تلميذه ابن القيم و كتب ابن حجر أو تفاسير الأئمة ونحوها ، بعد أن يحصّلوا تكاليف انتاجهم لها إضافة إلى أرباح مضاعفة !؟  ÙØ§Ù„واجب على القائمين على هذه المشاريع Ø¨Ø¹Ø¯ أن يحصلوا تكاليف انتاجهم أن ييسروا على الناس وعلى طلبة العلم خصوصا ، ولا يستمروا في استعمال فتاوى المشايخ الكافلة لحقوقهم  ÙƒØ³ÙŠÙ لاحتكار كتب العلم والعلماء وبيعها بالأسعار الخيالية رغم تحصيلهم لحقوقهم وزيادة .


الثاني : لأجل ما ذكر في الأمر الأول نرى التفريق بين التعدي على جهود هذه الشركات المسلمة بغرض الاتجار به وهو محرم كما افتى به المشايخ ؛ وبين استفادة طالب العلم مما يباع او ينشر أو يبذل في السوق من النسخ الرخيصة التي توفر عليه المال ، فليس لعاقل أن يفتي طالب علم مستور الحال قليل المال بوجوب أن يشتري نسخة أصلية بخمسين أوستين دينارا وهو يجدها في السوق بدينار واحد !! ما دام يريدها لطلب العلم وليس للتجارة ..


والله الموفق ..


العودة الى الأسئلة



tawhed.ws | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw
* إننا - في منبر التوحيد و الجهاد - نحرص على نشر كل ما نراه نافعا من كتابات ، إلا أن نشر مادة " ما " لكاتب " ما " ، لا يعني بحال ؛ أن ذلك الكاتب يوافقنا في كل ما نقول ، و لا يعني ؛ أننا نوافقه في كل ما يقول في كتاباته الأخرى ، و الله الموفق لكل خير . * إننا - في منبر التوحيد والجهاد - لا ننشر إلا لكتّاب غلب عليهم الصلاح والصواب يوم نشرنا لهم، فإذا ما انحرفوا وغيروا و بدلوا -وغلب ذلك على كتاباتهم - توقفنا عن النشر لهم دون أن نزيل موادهم التي نشرناها من قبل وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين !