utf-8
التحذير من معاونة الكافرين
 الجديــد | محــرك البحــث | برنــامج المــنبـــر| خــارطــة المـوقــع | اتـصــل بنــا | تـجـاوز الحــجــب | الـمنــتــدى
مكتبة الشيخ المقدسي
منهاج السنة
عـقــيــدة أهـــل الـجـنـة
الــفــريــضــة الــغــائـبـة
كــــتــــب وأبـــــحــــاث
مـــــــــــــقــــــــــــــالات
قــــضـــايـــا فــقــهــيــة
التـــاريــخ و الســــــيـــر
حــــــــــــــــــــــــــوارات
أشـــبــــال الــتــوحــيــد
مـــــــــطــــــــويــــــــات
فــــــرق ومـــــذاهــــــب
مجــــــــــــــــــــــــــــلات
المجـموعـــات الإعــلامية
بــيــانـــــــات المــــنــبــر
عــــين على الأحــــــداث
كـلمـات سطرت بالدمــاء
صوت التوحيد
مـــــــرئــــــيـــــــــــــات
خـطـب ومــحـــاضـــــرات
حـــــــداء الـــمــجــاهـــد
عيون الكلم
مــخـتــارات شــرعـــيـــة
الــجـهــاد والــشــهـــادة
الأخــــلاق والـــرقــائـــق
الـــواقــع الــمــعــاصـــر
مــوضــوعـات مــتـنـوعـة
 منبر التوحيد و الجهاد منهاج السنة عقيدة أهل الجنة الإيمان والكفر أنصار الطواغيت التحذير من معاونة الكافرين

التحذير من معاونة الكافرين
Share


                        الكاتب : عبد الحكيم حسان
صندوق الأدوات
حفظ المادة
طباعة
إلى المفضلة
تنبيه عن خطأ
إلى صديق
محرك البحث
بحث في الصفحة
بحث متقدم » 

شارك معنا
شارك معنا في نشر إصدارات المجاهدين. . . رسالة إلى كل من يملك كتاباً أو مجلة أو شريطاً . . . تتمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الكبير المتعال، والصلاة والسلام على نبينا الضحوك القتال صلى الله عليه وسلم.

وبعد:

فإن قد شاع وذاع في هذا الزمان وعلم القاصي والداني؛ أن أحزاب الكفر من اليهود والنصارى والمرتدين قد اجتمعوا على حرب الإسلام والمسلمين، وأشاعوا الكفر والفجور، واحتلوا بلاد المسلمين ونهبوا ثرواتهم، وأذلوا أمة الإسلام، وعاونهم على ذلك جيش من المرتدين والمنافقين العملاء.

وقد قضى الله تعالى في شرعه وحكمه؛ أن من نصر الكفار على المسلمين وأفشى أسرار المسلمين إليهم وعاونهم على حرب أهل الإسلام؛ أنه كافر حلال الدم والمال، قد برئ من الله وبرئ الله منه، قال تعالى: {لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير} [آل عمران: 28].

وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم} [المائدة: 51]، وهذا نص قرآني محكم بين الله تعالى فيه أن من والى الكفار من اليهود والنصارى وغيرهم ونصرهم على المؤمنين؛ فهو كافر مثلهم ومصيره مصيرهم في الدنيا والآخرة.

وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون} [التوبة: 23].

قال ابن عباس رضي الله عنه: (هو كافر مثلهم).

وقال تعالى: {إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم} [محمد: 25 – 26]، فقد بيَّن تعالى أن سبب ردة هؤلاء عن الإسلام وخروجهم عن الدين؛ هو أنهم قالوا للكفار: "سنطيعكم في بعض الأمر"، فإذا كان من قال ذلك للكفار ولم يوالهم ويعاونهم في حربهم على الإسلام والمسلمين مرتدا، فكيف من والاهم ونصرهم على المسلمين ودخل في أحلافهم ونفذ مخططاتهم؟! فهو أولى أن يكون كافرا مرتدا، مستحقا للعقوبة في الدنيا والآخرة.

وقد بين الله تعالى أن من نصر الكفار؛ فهو من إخوانهم وليس من المسلمين في شيء، قال تعالى: {ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون} [الحشر: 11]، ففي هذه الآية بيان جلي؛ بأن وعد المشركين في السر بالدخول معهم في أحلافهم ونصرهم والخروج معهم نفاقا وكفرا، فكيف بمن نصرهم فعلا وصار من جملتهم؟! لا شك أنه من إخوانهم في الكفر.

وقال تعالى: {سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب} [الأنفال: 12 – 13]، فقد بين الله تعالى في هذه الآية الكريمة؛ العلة والسبب في إباحة ضرب أعناق هؤلاء الكفار، {ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله}.

و "المشاقة"؛ أن يكون المرء في الشق المناوئ لله ورسوله والمؤمنين، وفي هذا دلالة واضحة وصريحة على أن من انحاز إلى صف الكفار أو المشركين وكان مع المشاقّين لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين ونصرهم على المسلمين؛ أنه يكون من جملة الذين كفروا، وممن أباح الله للمؤمنين ضرب أعناقهم، وتوعّدهم بالخلود في النار وبالخزي العظيم.

وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم من بعد إيمانكم كافرين} [آل عمران: 100]، فمن أطاع الكفار في حربهم على المسلمين؛ فهو كافر بنص القرآن الكريم.

وقد أمر الله تعالى باعتزال الكفار، وبين سبحانه أن من كان معهم وعاونهم على كفرهم فهو مثلهم وحكمه حكمهم في الدنيا والآخرة، قال تعالى: {وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا} [النساء: 140].

وقد تبرأ النبي صلى الله عليه وسلم من كل من كان مع المشركين، فقال: (أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين)، وهذا فيمن كان مقيما بين أظهرهم فقط، فكيف بمن عاونهم على حرب المسلمين وصار عينا لهم؟!

ونحن نحذر كل من تسول له نفسه بالتعاون مع الكفار المحتلين لبلاد المسلمين من الأمريكان وغيرهم؛ أن يد المجاهدين ستطاله أينما كان - إن شاء الله - وأن جزاءه هو وأسياده من الأمريكان وغيرهم؛ هو ضرب الرقاب بلا هوادة، {فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب} [محمد: 4].

ونحن ندعوهم إلى التوبة قبل فوات الأوان، ومن تاب تاب الله عليه ونجا بنفسه، وقد أعذر من أنذر.

والحمد لله رب العالمين

كتبه الفقير إلى عفو ربه ورحمته
أبو عمرو، عبد الحكيم حسان

tawhed.ws | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw
* إننا - في منبر التوحيد و الجهاد - نحرص على نشر كل ما نراه نافعا من كتابات ، إلا أن نشر مادة " ما " لكاتب " ما " ، لا يعني بحال ؛ أن ذلك الكاتب يوافقنا في كل ما نقول ، و لا يعني ؛ أننا نوافقه في كل ما يقول في كتاباته الأخرى ، و الله الموفق لكل خير . * إننا - في منبر التوحيد والجهاد - لا ننشر إلا لكتّاب غلب عليهم الصلاح والصواب يوم نشرنا لهم، فإذا ما انحرفوا وغيروا و بدلوا -وغلب ذلك على كتاباتهم - توقفنا عن النشر لهم دون أن نزيل موادهم التي نشرناها من قبل وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين !