utf-8
قولوا للظالم؛ "لا"
 الجديــد | محــرك البحــث | برنــامج المــنبـــر| خــارطــة المـوقــع | اتـصــل بنــا | تـجـاوز الحــجــب | الـمنــتــدى
مكتبة الشيخ المقدسي
منهاج السنة
عـقــيــدة أهـــل الـجـنـة
الــفــريــضــة الــغــائـبـة
كــــتــــب وأبـــــحــــاث
مـــــــــــــقــــــــــــــالات
قــــضـــايـــا فــقــهــيــة
التـــاريــخ و الســــــيـــر
حــــــــــــــــــــــــــوارات
أشـــبــــال الــتــوحــيــد
مـــــــــطــــــــويــــــــات
فــــــرق ومـــــذاهــــــب
مجــــــــــــــــــــــــــــلات
المجـموعـــات الإعــلامية
بــيــانـــــــات المــــنــبــر
عــــين على الأحــــــداث
كـلمـات سطرت بالدمــاء
صوت التوحيد
مـــــــرئــــــيـــــــــــــات
خـطـب ومــحـــاضـــــرات
حـــــــداء الـــمــجــاهـــد
عيون الكلم
مــخـتــارات شــرعـــيـــة
الــجـهــاد والــشــهـــادة
الأخــــلاق والـــرقــائـــق
الـــواقــع الــمــعــاصـــر
مــوضــوعـات مــتـنـوعـة
 منبر التوحيد و الجهاد منهاج السنة مقالات قولوا للظالم؛ "لا"

قولوا للظالم؛ "لا"
Share


                        الكاتب : عمر عبد الرحمن
صندوق الأدوات
حفظ المادة
طباعة
إلى المفضلة
تنبيه عن خطأ
إلى صديق
محرك البحث
بحث في الصفحة
بحث متقدم » 

شارك معنا
شارك معنا في نشر إصدارات المجاهدين. . . رسالة إلى كل من يملك كتاباً أو مجلة أو شريطاً . . . تتمة

بسم الله الرحمن الرحيم

"سيد الشهداء؛ حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه... فقتله"...

إيه يا مسلِمةَ مصر الأَباة، أُحس بدنو الأجل، وقرب لقاء الله، ولا بد لي من وصية...

فإليكموها يا أحب البشر إلى قلبي...

إليكموها يا أهلي وعشيرتي وذوي القربى مني...

إليكموها من أعماق قلبي خالصة لوجه ربي...

إليكموها يخالطها دمعي، ووددت أن لو يحفرها دمي...

قولوا للظلم... لا.

  • قولوها يا علماء مصر... لا.

    لا... لغياب شريعتنا سبعين عاما.

    لا... لكل المدَّعين أن الشريعة مطبقة في مصر!

    أين الشريعة في الدساتير العلمانية؟! أين الشريعة في الاقتصاد الربوي؟! أين الشريعة في الإعلام التحللي؟! أين الشريعة في السلم والحرب والتعليم والقضاء؟!

    إن لم يكن للشريعة عندكم في كل هذا حظ ونصيب! فلستم ولاة أمورنا... ولا سمع ولا طاعة لكم علينا.

  • قولوها يا ساسة مصر الشرفاء... لا.

    لا... لديكتاتورية الفرد الأوحد، والحزب الأوحد، والرأي الأوحد.

    لا... للتبعية الذليلة للشرعية الدولية الاستكبارية، ولقد آن أوان الشرعية الإلهية الربانية.

    لا... لاثنتي عشرة سنة من قوانين الطوارئ والإرهاب.

    لا... للمحاكمات العسكرية الباطلة والاعتقالات التعسفية الجائرة.

    لا... لانتهاكات حقوق المسلمين والتي تشهد بها كافة المؤسسات المعنية كل أوان وحين.

  • قولوها يا قضاة مصر... لا.

    لا... لن نكون قضاة إلى النار، بل قضاة إلى الجنة بإذن الله.

    لا... لن نحكم في خيرة شباب مصر إلا بالعدل الذي أنزله الله: {وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ}... {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ}.

    ليس منا من يظلم هذا الشباب... ليس منا من يحكمون بإعدامهم... ليس منا من يُرضُون حكَّامهم بسخط سيدهم ومولاهم.

  • قولوها يا خير أجناد الأرض... لا.

    لا... لن نقاتل إلا في سبيل الله... (الَّذِينَ آَمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ).

    لا... لن نقاتل في سبيل أمريكا وأعوانها... (وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ).

    لا... وكفانا دمار العراق...

    لا... وكفانا خذلانا لمسلمي البوسنة...

    لا... لن نكون طوع إشارة أمريكا التي تدعي أن إيران والسودان يرعيان الإرهاب!

    لا... لن نكون أداة للعدو "رابين" الذي يصرح كذبا أن الخطر الحقيقي قادم من الأصوليين! فأين عتاة اليهود إذن؟! وأين مجرمو الصرب إذن؟! أهم حمائم السلام؟!.. أم رسل المحبة؟!

  • قلها يا شعب مصر الأبي... لا.

    لا... لسنا الأغلبية الصامتة... بل الثائرة بإذن الله، الثائرة في "إدكو" و "أبى حماد" و "قليوب"، الثائرة في القاهرة وأسيوط وأسوان... فلا تتباكوا أيها الحكام على فقرنا وجوعنا... وأظهروا ذممكم المالية... وقولوا إن كنتم شرفاء ذوي أيد بيضاء؛ من أين لكم مئات الملايين من الدولارات؟!

    وقولوا؛ لسنا بمشاركين في قتل الموحدين، فلَكَم رأيناكم بأعيننا وأنتم تحصدون المصلين العزل في قلب بيوت الله!

    لسنا بمشيعين جنائز البغاة القتلة، بل مشيعون الشباب المتوضئ الذي كان آخر عمله صلاة وصوم، وآخر كلامه "لا إله إلا الله"...

    لا... ولن نكون مغيبين بعد اليوم فلقد مضى صمت القبور...

  • قولوها يا مجاهدي مصر... لا.

    ولا تهنوا لما يصيبكم في سبيل الله، ولا تضعفوا ولا تستكينوا، {إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ}، عاقبوا بمثل ما عوقبتم به، فلئن بغُي عليكم بعدها فاعلموا أن الله نصيركم، {ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ}.

    زلزلوا منصات القضاء مرتّلين؛ {فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا}.

    حطموا الجلادين في ساحات التعذيب مُرددين: "إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا".

    تفاءلوا بالتهديدات الفرعونية، فهي - والله - آخر أمارات اليأس وأول قطرات الغيث... اثبتوا في وجه المحاكمات الهمجية، فإن دماء شهداء الصبر هي التي تحفر للأمم أحرف النصر...

  • وها أنا ذا أقولها معكم... لا.

    لا... لك يا "مبارك" ونظامك وأوتادك ومشانقك وحديدك ونارك... لا بقاء لدولة طغيانك ساعة، إنما البقاء لدولة الإسلام إلى قيام الساعة.

    ألا فامكري بي أيتها الأعادي أو لا تمكري، كيدي لي أو لا تكيدي، فلئن نُفيت؛ فالهجرة درب النبي الحبيب، ولئن سجنت؛ فلقد ارتمى في السجن يوسف الكريم، ولئن ذبحت؛ فلقد سيق للذبح يحيى السيد الحصور.

    هذه هي عقيدتي ورسالتي، ولئن خنت؛ فلبئست البضاعة... ولقد اخترت - بحمد الله - "أداء الأمانة" منذ زمان بعيد، فاختاروا لأنفسكم من الآن فهذا أوان الاختيار.

    وتالله يا مصر...

    لوددت أن يسيل في الله دمي دفّاقاً على ثراك، وأن يُصلي عليَّ أطهر أبنائك، وأن يحملني إلى القبر خيرة رجالك... فعندها أمضي مطمئناً إلى ربٍ كريم، وتمضون أيها المجاهدون تكملون أطهر طريق...

    ألا فاتقوا الله حق تقاته، وجاهدوا في الله حق جهاده، وحتماً بإذن الله سنلتقي... سنلتقي على أعتاب دولة الإسلام، أو سنقرع معا أبواب دار السلام.

    وتقبل الله منا ومنكم.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    وأسألكم الدعاء.
    أخوكم
    عمر عبد الرحمن
    غرة شوال، 1413 هـ

  • tawhed.ws | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw
    * إننا - في منبر التوحيد و الجهاد - نحرص على نشر كل ما نراه نافعا من كتابات ، إلا أن نشر مادة " ما " لكاتب " ما " ، لا يعني بحال ؛ أن ذلك الكاتب يوافقنا في كل ما نقول ، و لا يعني ؛ أننا نوافقه في كل ما يقول في كتاباته الأخرى ، و الله الموفق لكل خير . * إننا - في منبر التوحيد والجهاد - لا ننشر إلا لكتّاب غلب عليهم الصلاح والصواب يوم نشرنا لهم، فإذا ما انحرفوا وغيروا و بدلوا -وغلب ذلك على كتاباتهم - توقفنا عن النشر لهم دون أن نزيل موادهم التي نشرناها من قبل وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين !