الجديــد | محــرك البحــث | برنــامج المــنبـــر| خــارطــة المـوقــع | اتـصــل بنــا | تـجـاوز الحــجــب | الـمنــتــدى
مكتبة الشيخ المقدسي
منهاج السنة
عـقــيــدة أهـــل الـجـنـة
الــفــريــضــة الــغــائـبـة
كــــتــــب وأبـــــحــــاث
مـــــــــــــقــــــــــــــالات
قــــضـــايـــا فــقــهــيــة
التـــاريــخ و الســــــيـــر
حــــــــــــــــــــــــــوارات
أشـــبــــال الــتــوحــيــد
مـــــــــطــــــــويــــــــات
فــــــرق ومـــــذاهــــــب
مجــــــــــــــــــــــــــــلات
المجـموعـــات الإعــلامية
بــيــانـــــــات المــــنــبــر
عــــين على الأحــــــداث
كـلمـات سطرت بالدمــاء
صوت التوحيد
مـــــــرئــــــيـــــــــــــات
خـطـب ومــحـــاضـــــرات
حـــــــداء الـــمــجــاهـــد
عيون الكلم
مــخـتــارات شــرعـــيـــة
الــجـهــاد والــشــهـــادة
الأخــــلاق والـــرقــائـــق
الـــواقــع الــمــعــاصـــر
مــوضــوعـات مــتـنـوعـة
منبر التوحيد و الجهاد  كلمات سطرت بالدماء

         ابعث كلمة
ولكنّني أعتقد بأن جهاد المرتدّين المبدّلين لأحكام اللـه المحاربين لدين اللـه وأوليائه المتسلّطين على أزمة الأمور في بلاد المسلمين أولى من قتال اليهود لقوله تعالى {يا أيّها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفّار}. فهؤلاء هم الذين يلوننا مباشرة، وهم الذين يشكّلون بجيوشهم حجاباً حارساً لليهود من هجمات المجاهدين.. ولأنّ كفر الردّة أغلظ بالإجماع من الكفر الأصلي. ولأنّه ما مكّن لليهود ولا للأمريكان ولا لغيرهم من الكفّار في بلاد المسلمين وجعل أموال المسلمين وبلادهم نهبة لهم إلا هؤلاء المرتدّين.. ولأنّ قتال اليهود المحتلّين كما قلنا لا يكاد يخالف في مشروعيّته إلا من طبع اللـه على قلبه وأعماه عن نور الوحي.. أما قتال هؤلاء الحكّام الكفرة وأنصارهم فهو ملتبس على كثير من المسلمين ويُجادل فيه ويصدّ عنه كثيراً من المتعالمين.. ولأجل ذلك نؤكّد على هذا الواجب، إحياء لهذه الفريضة المعطّلة وتوجيها للمسلمين إلى الإعداد المعنويّ والمادّي لهذا.

الشيخ أبو محمد المقدسي
إلى آباء وأمهات وأهالي الأبطال ..

إلى الذين ربّوا الأبطال .. وخرَّجوا من بيوتهم أبطالاً للأمة ..

إلى هؤلاء جميعاً نقول :

إن أبناءكم لم يرضوا أن يعطوا الدنية في دينهم ، وقد اختاروا هذا الطريق اقتناعاً وإرادةً ومنهجاً ، ليس كما يدعيه دجاجلة العصر : أنهم مغرر بهم .

إن أبناءكم اختاروا هذا الطريق اقتفاء لأثر محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، وتحركت في قلوبهم الغيرة ، فرفضوا واقع الكفر والضلال ، وواقع الذل والقهر واستعباد الأحرار .

إن أبناءكم رفعوا رأس الأمة عالياً يوم أن وقفوا في وجه الصليب وأنصاره وهم الآن أعداء أمريكا .

إن أبناءكم لم يتبعوا أشخاصاً ولم يعظموا رجالاً ..إنما اتبعوا الحق ليرضوا الله تعالى ، لا ليرضوا المخلوقين كما يزعم من أضله الله ..

فهنيئاً لكم بهؤلاء الأبناء .. وهنيئاً لكم أن ينتسبوا لكم فلن ينسى التاريخ أسماءهم .. ولن تنس الأمة معروفهم فثقوا واعلموا أن أبناءكم على خير .

فلا تسمعوا إلى كلاب السلاطين .. الذين لا يتكلمون إلا بالريال ، ولا يسكتون إلا بالريال ، وشتان بين من ابنه بطل من أبطال الأمة وبين من ابنه يسرح ويمرح في دور الخنا والفساد ، فلا تنسوا أبناءكم من الدعاء والتجئوا إلى الله ، وتضرعوا له بأن ينصرهم على القوم الكافرين ..

وافتخروا بأبنائكم وارفعوا رؤوسكم عالياً ، ولا تسمعوا للإعلام الكاذب العميل وما يتهم أبناءكم به فالأمر كما قيل :

وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ = فهي الشهادة لي بأني كامل

وتذكروا تلك الصورة الرائعة وهي الخنساء لمّا احتسبت أربعة من أبنائها في سبيل الله ، أسأل الله أن يعز دينه وأولياءه ، وأن يذل أعداءه وأن يفتح لنا فتحاً مبيناً ، وأن يحفظنا بحفظه ويكلأنا برعايته ، وأن يحرسنا بعينه التي لا تنام وأن يدمر الأمريكان وعبيدهم في كل مكان .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

الشيخ سلطان بن بجاد العتيبي تقبله الله
نحن قدر الله فيكم
نحن سيوف الله عليكم
نحن جند الله
نحن أبناء السنة الأحرار
لن تستطيعوا أن تخدعونا أو تُضعِفوا أمرنا
فأهل السنة هم الهداة المهديون
أهل الشوكة والجهاد والبذل والعطاء
ينبئكم عنهم تاريخهم معكم ومع حليفكم الصليبي فلم ترهبهم أمريكا بحدها وحديدها
وجعلوها وجيشها أُضحوكة للدنيا وموضع السخرية والاستخفاف!
وأنتم والله عندهم وفي عيونهم أهون وأضعف وأحقر
فقد جربنا قتالكم أيها الخونة الرافضة قديمًا وحديثًا سنين طويلة, فما ربحتم معنا يومًا حربًا منفردين
فقلبوا صفحات التاريخ لتعلموا ذلك.

الشيخ المجاهد أبو عمر البغدادي رحمه الله
أنصح نفسي وإخواني:

أولا: بطلب العلم الشرعي بإخلاصٍ وصدق، والبدء بفروض الأعيان، ولتكن الهمّة في طلبه عالية كقِمَمِ الجبال، واعلموا أن العلم لا يُطلب لتصدر المجالس، ولا لمماراة السفهاء، ولا لمباراة العلماء، ولكن يُطلب للعمل به والدعوة إليه، واعلموا أن المعركة الفاصلة بين الإسلام والشرك، وبين الإيمان والكفر لا يمكن أن يقودها الجهال.

ثانيا: إيَّاكم والتعصب لعالمٍ أو طالبِ علمٍ أو جماعةٍ، فإنَّ الرجال يُعرفون بالحقِّ، ولا يُعرف الحقُّ بالرجال، وعليكم باتباع الجماعة الحقة وإن كانت قليلة العدد والعدة، وعليكم بالعدل والإنصاف فإنَّهما حُلَّتا الأشراف، والأشراف في هذا الزمان أقل الأصناف.

ثالثا: تحلَّوا بالأخلاق الحسنة، وتخلَّوا عن الأخلاق السيئة، وترفعوا عن سفاسف الأمور، وعالجوا القلوب من أمراض الكبر والحسد والغيبة والنميمة والكذب والطعن والتجريح بغير وجه حق والفجور في الخصومة إلى غير ذلك من المهلكات، واعلموا أنَّ أمراض القلوب أشد فتكًا من أمراض الأبدان، وعلاجها بالتوجه إلى الله، والإقلاع عن المعاصي، وكثرة الدعاء، والتقرب إلى الله بالنوافل والطاعات، وملازمة الرفقة الصالحة، والمداومة على ذكر الله، وكثرة الصلاة وخاصة قيام الليل.

رابعا: تبصَّروا بواقع أمَّتكم والأحكام الشرعية التي تتنزَّل على هذا الواقع، ولا تقلِّدوا دينكم الرجال، إن آمنوا آمنتم وإن كفروا كفرتم، واتَّبعوا الدليل الشرعي ودوروا معه حيث دار، وعليكم بفهم سلفنا الصالح من القرون الثلاثة المفضَّلة.

خامسا: حافظوا على أعماركم، واشغلوا أوقاتكم في طاعة الله ونصرة دينه، واعملوا بجدٍ واجتهاد، فإنَّ المرء بعمله: إن خيرًا فخير، وإن شرًّا فشر، وكونوا قدوة وأسوة حسنة لغيركم، وإيَّاكم أن يُؤتى الإسلام من قِبَلِكم، فإنَّكم على ثغرٍ عظيم، ولا ينبغي للحرَّاس أن يناموا أو يغفلوا أثناء الحراسة، واعلموا أنَّ الرجال لا يعرفون الراحة، وقد صدق الإمام الشافعي رحمه الله عندما قال: (راحة الرجال غفلة).

وأخيرًا؛ إن لم يكثّر الشباب الموحد راية التوحيد في هذه الفترة العصيبة فمتى يفعلونها؟! هل بعد أن تذهب أو تسقط الراية – معاذ الله -؟! وعندها يتباكون على التفريط في حقها، ألم يسمع أحدهم قول الله تعالى: {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا} [الحديد: 10]. ألا يريد أحدهم أن يكون من السابقين الأولين، الذين ينصر الله بهم الدين، ويرفع بهم لواء التوحيد، ويجعلهم أئمة هذا الدين، ويجعل مَن بعدهم في صحائف أعمالهم، أم هم في غناء عن ثواب الله وعظيم أجره؟!

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} [فاطر: 15]

وقال تعالى: {وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} [محمد/38] وقال تعالى: {وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} [العنكبوت: 6].

واعلموا أن هذه الراية مرفوعة والدين منصور بنا أو بغيرنا، فلا تحرموا أنفسكم أن تكونوا من أهلها. أسأل الله أن يستعملنا جميعا لنصرة دينه.

أمير جماعة التوحيد والجهاد - عضو مجلس شورى المجاهدين في فلسطين - وعضو اللجنة الشرعية في منبر التوحيد والجهاد - الشيخ أبو الوليد المقدسي - رحمه الله

أيها الناس مالكم نسيتم دينكم وتركتم عزتكم وقعدتم عن نصر الله فلم ينصركم، حسبتم أن العزة للمشرك وقد جعل الله العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، يا ويحكم أما يؤلمكم ويشجي نفوسكم مرأى عدو الله وعدوكم يخطر على أرضكم التي سقاها بالدماء أباؤكم، يذلكم ويستعبدكم وأنتم كنتم سادت الدنيا، أما يهز قلوبكم وينمّي حماستكم مرأى إخواناً لكم قد أحاط بهم العدو وسامهم ألوان الخسف، أفتأكلون وتشربون وتتنعمون بلذائذ الحياة وإخوانكم هناك يتسربلون اللهب ويخوضون النار وينامون على الجمر؟!!.

يا أيها الناس إنها قد دارت رحى الحرب ونادى منادي الجهاد وتفتحت أبواب السماء، فإن لم تكونوا من فرسان الحرب فافسحوا الطريق للنساء يدرن رحاها، واذهبوا فخذوا المجامر والمكاحل يا نساءً بعمائم ولحى. أو لا؟.

فإلى الخيول وهاكم لجمها وقيودها.

يا ناس أتدرون مما صنعت هذه اللجم والقيود؟.
لقد صنعها النساء من شعورهن لأنهن لا يملكن شيئاً غيرها، هذه والله ضفائر المخدرات لم تكن تبصرها عين الشمس صيانة وحفظاً، قطعنها لأن تاريخ الحب قد انتهى، وابتدأ تاريخ الحرب المقدسة، الحرب في سبيل الله ثم في سبيل الدفاع عن الأرض والعرض.

فإذا لم تقدروا على الخيل تقيدونها فخذوها فاجعلوها ذوائب لكم وظفائر إنها من شعور النساء، ألم يبق في نفوسكم شعور؟.

ثم ألقى - رحمه الله - اللجم من فوق المنبر على رؤوس الناس وصرخ: ميدي يا عمد المسجد وانقضي يا رجوم وتحرقي يا قلوب ألماً وكمداً، لقد أضاع الرجال رجولتهم.

ابن الجوزي رحمه الله [ من خطبة له في المسجد الأموي بدمشق ]
من سنن الله سبحانه وتعالى تمحيص الصفوف قبل النصر، فلا يحصل إلا على يد الصفوة من عباده، فإن تتابع النصر وسرعته يجعل كثيراً من الناس على اختلافهم في الصدق والإيمان في صف الغالب، لذلك يبتلي الله عباده أولاً حتى تتميز الصفوف، ولا يكون في صفوف المجاهدين إلا أهل الصدق والثبات – وهم الذين ينصرهم الله بعد ذلك – كما صار هذا الأمر في غزوة (أحد)، فإن المسلمين لما نصرهم الله في غزوة (بدر) دخل كثير من الناس في (المدينة) الإسلام – ومنهم المنافقون - فجعل الله سبحانه (أحداً) بعد هذه الغزوة للتمحيص كما قال تعالى بعد هذه الغزوة ( وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا منكم)، فظهر المنافقون بعد هذه الغزوة، وكما حصل لطالوت وجنوده لما قال لمن معه (إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلاً منهم)، فتمحص الصف بهذا الابتلاء، ثم كان هذا (القليل) هو المنتصر على (جالوت) وجنوده.

ولما دخل الناس في دين الله أفواجاً في (جزيرة العرب) في آخر زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وكان الله قد أعد المسلمين لحمل هذه الرسالة إلى جميع الأمم، كان لا بد من تمحيصهم قبل بداية نشرهم للإسلام وقتالهم فارس والروم، فكان موت النبي صلى الله عليه وسلم هو الامتحان الذي أظهر الصادق في دينه من الكاذب، فظهرت جماعات المرتدين الذين قاتلهم المسلمون، فخلصت بذلك صفوفهم، وحصلت الفتوحات العظيمة بعد ذلك.

العالم المجاهد الأسير ناصر الفهد -ثبته الله-.
ويجب أن يتذكر المجاهدون أن الهدف من حمل السلاح هو أن تكون شرعة الله هي المحكمة وكلمته هي العالية, وأنه غير محصور في إسقاط الطاغية القذافي ..

إن الموجب الشرعي لقتال الطاغية القذافي هو نفسه الموجب الشرعي لقتال كل من أبى الخضوع لشرع الله عز وجل .

ومن الخيانة للشهداء الذين ماتوا أن تجعلوا دماءهم وقودا لقيام أنظمة تحكم بغير ما أنزل الله ..

أو تقدموا الانتصار لأعداء الدين على طبق من ذهب .

لقد حان الوقت لأن تقوموا أيها المجاهدون بتنصيب أحد الأمراء والإعلان عن قيام إمارة إسلامية تسعى لتطبيق شرع الله .

والفرصة مواتية لكم والمجاهدون من حولكم في المغرب الإسلامي وفي مصر ينتظرون هذا الأمر بفارغ الصبر حتى يكونوا لكم سندا ومددا .

أيها المجاهدون لن تقوم الدولة الإسلامية إلا من خلال الجهاد والطرح الشرعي الواضح ..

فقولوها مدوية صريحة : نحن نسعى لإقامة دولة إسلامية يحكم فيها بشرع الله ويكفر بكل ما سواه ..

ولن نضع السلاح حتى يتحقق النصر أو نموت دونه .

فلا تتركوا فرصة للمجلس الانتقالي الذي يعمل تحت إمرة الغرب للسيطرة على زمام الأمور وبادروه قبل أن تستقر الأمور بيده واعلموا أنه يتربص بكم ويحيك الدسائس ضدكم ..

وإياكم أن تأسركم عاطفة الوطنية التي لا تقيم وزنا للدين ..

الله الله في دينكم ..فلا تخذلوه بعد ان نصركم الله ..

الشيخ أبو المنذر الشنقيطي - حفظه الله
فالحقيقة المرة أن بلادنا محتلة من داخلها.

وصهاينة العرب حكام المنطقة وكلاء أعدائنا، هم وجنودهم الذين يمنعوننا من نصرة المستضعفين هناك بفلسطين.

فإن لم نفقه أن بلادنا محتلة لصالح الحكام وموكليهم، يساندهم في ذلك جيوش عسكرية، وأخرى مدنية، وهي الأهم والأخطر، وفي مقدمتهم علماء السوء، ومن استأجروا من المثقفين ورجال الإعلام، هؤلاء يقومون بتضليل الأمة، وبث روح الهزيمة فيها، وترويضها بشتى الطرق، للسير خلف الحكام، فيواصلون إغتصاب الإدارة، ويسلبوها الإرادة، ترغيباً وترهيباً، فتصبح أمتنا عاجزة عن أخذ زمام المبادرة، والتحرك بعيداً عن الحكام ورجالاتهم.

فإن لم نع هذا الأمر، ونعمل على كشف حقيقة هؤلاء، والتحذير منهم وخلعهم والتحرر من سلطانهم، فلن نستطيع أن نحرر فلسطين.

ففاقد الشيء لا يعطيه، وسنبقى ندور في دائرة مغلقة بدأ المسير بها منذ أن احتلت الأرض المباركة.

أسد الإسلام وشيخ المجاهدين؛ أسامة بن لادن - رحمه الله
فنَحنُ أُمة:
إِذا سَيدٌ مِنَّا مَضَى قَامَ سَيِّدٌ * قَؤولٌ بِمَا قَالَ الكِرام فَعولُ

وهذا فَضل وكرم مِنَ الله -تبارك وتعالى- لهذهِ الأمة المُبَارَكة، وهذه السُنة الربانية جَرَت وَلا زاَلت تَجري إلى يَومِنا هَذا، ومن قَلَّبَ صَفَحَات التَّارِيخ قُديمُه وحدِيثُه رَأى العَجَب العُجَاب، فما أن يَمضِي قَائِد إِلَى دار المُستَقَر, حتَّى يأْتِي غيره ليُذِيق الكُفَّار سَقَرْ

وَهكذا هي عَجلة النَصر وَالتمكين والظفر لِهذهِ الأُمة لا تَتَوَقف ، بل تبقى سائرة على دَرْبِ الكِفاح والنِضَال حَتى يَأذن الله بِالنَصْرِ .

عَجَلَةٌ تُحرِكُها دِماء الشُهَداء, وَأشلاء الأولياء, وتعب وتضحيات الصالحين الأتقياء.

وَمَن أَخَذهُ عَقله القَاصِر إلى تَصوُّرِ أنَّ الجِهادَ سَيتَوَقف بِمَقتَلِ قَائِد مقدام أو أمير إمام!! فَهوَ عَلى ضَلالٍ مُبين.

كَيف! والله سُبحانه تَكَفَّل بِنَصرِ دِينه وَاظهَارِه ولو كرِه المُشركُون، قال تعالى: ((إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ))

ألا فليعلم أعداء الله أنَ قَتلَ القادة لَم ولَن يُثنينا عَن المضي قُدُماً في نُصرَهِ هذا الدين!

بل إنَّ قَتلَهم دَليل على صِدقِ أَقوالهم, وَصَفاءِ مَنهَجهم, واخلاصِهِم مَعَ رَبِهم .

وَدِمَاء الشُّهَدَاء: نُور وَنَار

نورٌ: تُنيرُ لَنا طَريق العزة والتمكين

ونارٌ: تَلْفَحُ أعداء الملة والدين

و-والذي فَلَقَ الحَبَّ وَالنَوى- لَنْ نَكِلَ وَلن نَمِلَ من الجهادِ في سبيل الله حَتى يَنصُرَ الله دِينه أو نَموتَ دُون هَذهِ الغاية الغالية.

و –والله- لو قتل قادتنا, وقُطِّعَتْ أجْسادُنا, وشُلَّت أركاننا, ويُتِمَ أطفالنا, واعتقلت نسائنا, مَا تَوقفنا عَن الجِهادِ فِي سَبيلِ الله

فإنّا على رَبنا مُتوكلون, وإليه راغبون, وَسَينصُرنا رَبُنا وَلو كَرهَ الكَافرون

قال تعالى: ((وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ)).

الشيخ ناصر الدين التميمي حفظه الله
هذه سنة الله سبحانه وتعالى؛ لا بد من المواجهة مع قوى الشر ولا بد من لحظة الصدام مع تحالفات الكفر فإنه لن يكون الرفع لهذه المذلة التي تعيشها الأمة اليوم إلا بإعلاء راية الجهاد وإستنزال النصر من رب العباد

ولن تضرب شجرة هذا الدين جذورها في أرضنا حتى تسقيها الأمة من دماء أبنائها كما سقاها الأولون ولن يقوم لنا ما قام للأولين حتى نبذل ما بذلوه.

الشيخ المجاهد أبو مصعب الزرقاوي – تقبله الله


محرك البحث
بحث في الصفحة
بحث متقدم » 
شارك معنا
شارك معنا في نشر إصدارات المجاهدين. . . رسالة إلى كل من يملك كتاباً أو مجلة أو شريطاً . . . تتمة

tawhed.ws | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw
* إننا - في منبر التوحيد و الجهاد - نحرص على نشر كل ما نراه نافعا من كتابات ، إلا أن نشر مادة " ما " لكاتب " ما " ، لا يعني بحال ؛ أن ذلك الكاتب يوافقنا في كل ما نقول ، و لا يعني ؛ أننا نوافقه في كل ما يقول في كتاباته الأخرى ، و الله الموفق لكل خير . * إننا - في منبر التوحيد والجهاد - لا ننشر إلا لكتّاب غلب عليهم الصلاح والصواب يوم نشرنا لهم، فإذا ما انحرفوا وغيروا و بدلوا -وغلب ذلك على كتاباتهم - توقفنا عن النشر لهم دون أن نزيل موادهم التي نشرناها من قبل وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين !